حميد بن زنجوية
322
كتاب الأموال
رسول الله صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « ألا من ظلم معاهدا ، أو انتقصه ، أو كلّفه فوق طاقته ، أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس منه ، فأنا حجيجه يوم القيامة . وأشار رسول الله صلى اللّه عليه وسلم بإصبعه إلى صدره ، ألا ومن / قتل معاهدا ، له ذمة الله وذمة رسوله ، حرّم الله عليه ريح الجنة ، وإن ريحها ليوجد من سبعين عاما » « 1 » . ( 622 ) حدثنا حميد أنا يوسف بن يحيى عن ابن وهب عن الحجاج بن صفوان المديني عن إبراهيم بن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه أن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم قال : « من ظلم معاهدا ، فأنا حجيجه يوم القيامة ، ومن باع حرا فأكل ثمنه ، فأنا حجيجه يوم القيامة ، ومن ظلم أجيرا فأنا حجيجه يوم القيامة » « 2 » . ( 623 ) حدثنا حميد ثنا سعيد بن أبي مريم عن يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أمامة عن ابن عباس أنّ رجلا سأله فقال : إنّا نمرّ بأهل الذمة ، فنصيب من الشعير أو الشيء ؟ فقال ابن عباس : لا يحلّ لكم من ذمتكم إلا ما صالحتموهم عليه « 3 » . ( 624 ) حدثنا حميد أنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن صعصعة قال : سألت ابن عبّاس ، قلت : إنا ننزل على أهل الذمة ، فمنا من يذبح الشاة ،
--> ( 1 ) أخرجه د 3 : 170 - 171 ، هق 9 : 205 بإسناديهما من طريق أبي صخر المدني بهذا الإسناد نحوه . وهو إسناد ضعيف . قال المنذري في مختصر سنن أبي داود 4 : 225 : ( فيه مجهولون ) . قلت : وفيه أبو صخر ، واسمه حميد بن زياد ، وهو مدني سكن مصر . قال عنه ابن حجر في التقريب 1 : 202 : ( صدوق يهم ) . أمّا صفوان بن سليم ( فثقة ) ، كما في التقريب 1 : 368 . ( 2 ) لم أجد من رواه بهذا الإسناد غير ابن زنجويه . وهو مرسل ، فيه إبراهيم بن عبد الله بن عبد الرحمن وهو ابن أبي حسين . ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 1 : 2 : 162 من جملة شيوخ حجاج ابن صفوان . ولم أجد له ترجمة - فيما بحثت - والحجاج بن صفوان ( صدوق ) ، كما في التقريب 1 : 153 . وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ثقة . وتقدم أنه من صغار التابعين . ولهذا الحديث المرسل شاهد في الصحيح من حديث أبي هريرة يرفعه بنحو هذا اللفظ . انظر خ 3 : 103 ، 112 ، جه 2 : 816 ، حم 2 : 358 . ( 3 ) أخرجه أبو عبيد 197 عن سعيد بن أبي مريم بهذا الإسناد مثله . وهو إسناد ضعيف . فيه عبيد الله بن زحر ، وهو ( صدوق يخطئ ) ، وعلي بن يزيد الألهاني وهو ( ضعيف ) ، ويحيى بن أيوب الغافقي ، وهو ( صدوق ربما أخطأ ) ، وتقدمت تراجمهم جميعا .